“‘انتم جميعا إخوة “….بقلم اديب جوده الحسيني

“‘انتم جميعا إخوة “..بقلم اديب جوده الحسيني

البابا فرنسيس -المنتصف
البابا فرنسيس -المنتصف

صحيفة المنتصف
زيارة تاريخية ورسمية لقداسة البابا فرنسيس الى دولة العراق بلاد الرافدين حيث سيزور قداسة البابا كل من النجف وسهل أور واربيل وقرقوش والموصل ، تعتبر هذه الزيارة رسالة احتضان إلى الشعوب الجريحة تحت وطأة الحروب والانقسامات.
إنّها رحلة قداسة البابا فرنسيس الأولى خارج الفاتيكان منذ تفشي وباء كورونا.
اطلق على هذه الزيارة التاريخية عنوان ” انتم جميعاً اخوة ” ( انجيل متى 8:23) ، هذا الاسم الذي يركز عليه دائماً قداسة البابا فرنسيس ويتوقف عنده لانه يعبر عن جمال هذه الاخوة الانسانية والتي يتمنى قداسة البابا ان يعيشها كل صاحب قلب مؤمن بالسلام والعيش المتبادل في هذه المعمورة .
بدأت هذه الزيارة صبيحة هذا اليوم الجمعة 5/3/2021 وتنتهي صبيحة يوم الاثنين الموافق 08/03/2021 .
نعم ان هذه الزيارة التاريخيه لهو حلم فاتيكاني قديم ، حين تدوس قدما قداسة البابا أرض العراق، بهذه الزيارة التاريخية يكون قداسة البابا فرنسيس قد حقق حلماً قديماً لسلفه البابا يوحنا بولس الثاني الذي خطّط عام 2000 لزيارة مماثلة، بهدف الحج إلى مسقط رأس النبي إبراهيم، ضمن رحلته إلى الأراضي المقدسة، مطلع الألفية ، لكن النظام العراقي السابق أعلن، في تلك الفترة، عن عدم قدرته على تنظيم الزيارة، بسبب ظروف الحصار وظروف سياسية اخرى والتي كانت حينها مفروضة على العراق وبعد مضي عشرين عاماً، نجحت مبادرات لشخصيات كنسية عراقية بإحياء الفكرة، ووجه الرئيس العراقي، برهم صالح، دعوة رسمية لقداسة البابا فرنسيس لزيارة العراق حيث تحظى أرض العراق بمكانة رمزية في معتقدات أتباع الديانات السماوية كافة، من خلال الاعتقاد بأنّها كانت مهداً في الأساس لخلق آدم وحواء، كذلك يُجمع المسلمون والمسيحيون واليهود على الاعتقاد بقصة برج بابل، وببشارة النبي يونس أو يونان إلى أهل نينوى، وقبل هذا وذاك، على ميلاد النبي إبراهيم عليه السلام ، في سهل أور الذي سيزوره قداسة البابا فرنسيس .
اديب جودة الحسيني ( ال غضية )
امين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة
حامل ختم القبر المقدس
القدس الشريف

شاهد أيضاً

راجح ابو عصب

ويظل الأردن واحة للأمن والاستقرار وعصّيا على الكسر المحامي راجح أبو عصب

ويظل الأردن واحة للأمن والاستقرار وعصّيا على الكسر المحامي راجح أبو عصب صحيفة المنتصف اتجهت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *