
صحيفة المنتصف
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، في كلمة ألقاها من على منبر الكنيست، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن استعادة جثمان المخطوف الأخير ران غفيلي من قطاع غزة، أن المرحلة المقبلة هي تجريد قطاع غزة من السلاح وليس اعادة اعماره.
وفي وقت سابق اليوم، قال نتنياهو: “أعدنا الجميع كما وعدنا”، وأضاف: “إنه إنجاز هائل وغير مسبوق للجيش ودولة إسرائيل، وكذلك لمواطنيها”.
وبدورها أوضحت الوزيرة ميري ريغف أن هناك تنسيقا بين رئيس الوزراء والرئيس الأمريكي ترامب حول قضية السلاح وأن العملية غير محددة بوقت، وأكدت في حديث اذاعي أن معبر رفح سيفتح أمام المشاة فقط بعد الخضوع لفحص أمني من قبل الجيش الإسرائيلي والشاباك، وأضافت لن يكون تواجد لجنود أتراك داخل القطاع.
من جانبه، قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في وقت سابق إن العثور على جثمان المخطوف الأخير في قطاع غزة يؤكد التزام الحركة بجميع بنود ومتطلبات اتفاق وقف النار، كما دعت حركة حماس اسرائيل الى الالتزام بباقي متطلبات الاتفاق بعد اعادة غفيلي، ومنها فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيّ منها، والانسحاب الكامل من القطاع، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارته.
ويُشار إلى أن ديوان رئاسة الوزراء أوضح أمس في بيان رسمي أن إسرائيل وافقت على فتح معبر رفح لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة. وذكر البيان أن هذه الخطوة تنسجم مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي مشروطة بإعادة جميع المخطوفين، وبذل حركة حماس جهدًا كاملًا للعثور على جميع المخطوفين وإعادتهم.
في المقابل، عبّر عدد من الوزراء عن معارضتهم المسبقة لفتح المعبر، معتبرين أن الخطوة تمهّد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب. وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن فتح المعبر خطأ كبير ورسالة سيئة جدًا، داعيًا أعضاء الكابينيت إلى “التوقف عن السذاجة”، بحسب تعبيره.



