
صحيفة المنتصف
القدس من مضر المومني – خلال مؤتمرٍ صحفي الثلاثاء ،سأل مراسل صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”: نتنياهو حول مسار التطبيع مع السعودية،
“في الأشهر الأخيرة شاهدنا السعودية تغير بشكل دراماتيكي موقفها في المنطقة وتقترب من تركيا وقطر، وتبتعد عن الإمارات، فهل ما زلت تعتقد أن التطبيع مع السعودية ممكنا في المستقبل القريب وكيف ترى التحول في موقفها؟”.
ورد نتنياهو: “لا أريد أن أكون المعلق السعودي، نتابع هذه الأمور، ولا نتجاهلها أيضا”.
وأضاف: “من الواضح أننا نتوقع من كل من يريد أن يوقع معنا اتفاق تطبيع واتفاقات سلام ألا ينضم للجهود الموجهة من قبل جهات وأيدولوجيا تناقض السلام، وتهاجم دولة إسرائيل، وتسلب شرعيتها، أعتقد أن هذا أمر بديهي”.
وتابع نتنياهو: “سأكون سعيدا لو وقعنا اتفاق تطبيع وسلام مع السعودية، على افتراض أن السعودية تريد اتفاق تطبيع مع إسرائيل آمنة وقوية”.
واشترطت السعودية في أكثر من مناسبة، موافقة الحكومة الإسرائيلية على قيام دولة فلسطينية، مقابل تطبيع العلاقات معها.
تحليل
يؤكد نتنياهو في حديثه ان القيادة السعودية جادة ومتمسكة بموقفها تجاه التطبيع مع السعودية ، كما يؤكد نتنياهو في حديثه ، ان مسار التطبيع مع السعودية ابتعد عن ما كان عليه من قبل ، رغم ان نتنياهو والقيادات في إسرائيل ترى في التطبيع مع السعودية ، نهايةً للصراع العربي الإسرائيلي ،،، لكن هنا كان مسار التطبيع بيد السعودية وحدها وتحديداً القرار بيد سمو الأمير محمد بن سلمان ،،الذي اوضح اكثر من مرة عن شروط التطبيع مع إسرائيل وكيفية التطبيع ،، واهمها الدولة الفلسطينية بتوافق أردني مصري ،،،
يستنتج المحلل من ان السعودية متمسكه وملتزمه تجاه شروطها لتحقيق التطبيع مع إسرائيل ،وان يأس نتنياهو من الوصول للتطبيع مع السعودية حالياً ،يدل على ان السعودية خارج أي ضغوطات أمريكية حتى في عهد ترامب


