
صحيفة المنتصف
بدأت، اليوم الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بمشاركة المبعوثيْن الأمريكيين كوشنر وويتكوف ووزير خارجية إيران عراقجي، تتركز على الملف النووي لطهران، وتُجرى المحادثات بوساطة عُمانية.
وردّ المرشد الإيراني، علي خامنئي، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلى الحشد العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن ” أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تجعله عاجزا عن النهوض”، وأضاف “هم يرددون باستمرار أننا أرسلنا حاملة طائرات باتجاه إيران. حسنًا، حاملة الطائرات بطبيعة الحال وسيلة خطيرة، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها إلى قاع البحر”.
وفي وقت سابق، قال الرئيس ترامب إنه سيشارك بصورة غير مباشرة في هذه المحادثات، مضيفاً أنها ستكون بالغة الأهمية، وحذّر إيران من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكدا أنه لا يعتقد أن طهران ترغب في تحمل تبعات الفشل في إبرام تفاهم جديد.
وفي موازاة المسار الدبلوماسي، يواصل الجيش الأميركي تعزيز وجوده الجوي والبحري بشكل ملحوظ في الشرق الأوسط. وأفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN بإعادة تموضع أصول تابعة لسلاح الجو الأميركي كانت متمركزة في المملكة المتحدة، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود والطائرات المقاتلة، بالقرب من منطقة الشرق الأوسط.
وبالتزامن مع انطلاق المفاوضات، أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لعدة ساعات، كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة، وذلك بالتزامن مع تدريبات عسكرية يجريها الحرس الثوري في المضيق.


