
صحيفة المنتصف
أكد مسؤولون في إسرائيل أن “الولايات المتحدة لن تقدم على أي عمل عسكري ضد إيران من دون تنسيق أو إخطار مسبق لإسرائيل قبل أيام من وقوعه”، مشددين على أن “أي خطوة من هذا النوع لن تكون مفاجئة لإسرائيل”، وأضاف أن هناك حالة تأهب مرتفعة داخل إسرائيل، لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية أميركية.
من جانبه أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ، آفي ديفرين، أن الجيش على أهبة الاستعداد تحسبا لاحتمال شنّ هجوم أمريكي على إيران قريباً، “مؤكدا في حال تعرضنا لهجوم سنرد بقوة”. وأضاف أنه في هذه المرحلة ما من تغييرات في التعليمات الصادرة إلى الجمهور، وإذا حدث أي تطور فسيتم الإعلان عنه عبر المتحدث الرسمي للجيش وقائد الجبهة الداخلية.
كما رُفعت حالة التأهب على الحدود الشمالية خشية تصعيد من جانب حزب الله، ووجّهت جميع أجهزة الطوارئ بالتحضير لاحتمال وقوع تصعيد متعدد الجبهات.
من جانبه، قال مندوب اسرائيل الدائم لدى الامم المتحدة، داني دانون، إنه على الرغم من أن الرئيس ترامب يحبّذ الخيار الدبلوماسي، الا أن امكانية الهجوم على إيران لا تزال مطروحة على الطاولة ويجب على مواطني اسرائيل الاستعداد لكل سيناريو. وفي حديث لاذاعتنا أشار دانون الى ان القوات تتحرك نحو الشرق الاوسط. وتجنّب الإجابة على السؤال ما إذا كانت اسرائيل سوف تتلقى إنذارا مسبقا من الولايات المتحدة، مكتفيا بالقول إن التنسيق بين البلدين في اعلى مستوى.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة CBS نقلا عن مصادر مطلعة بأن الجيش الأميركي جاهز لشن هجوم على إيران خلال نهاية الأسبوع المقبل. كما أفيد بأن البنتاغون يخطط لاجلاء جنود أمريكيين في الشرق الاوسط خلال الايام الثلاثة المقبلة، إلى أوروبا أو الولايات المتحدة، تحسبًا لأي رد محتمل من إيران.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن القوة العسكرية التي نشرتها الولايات المتحدة في منطقة الخليج تتيح خيارات عملياتية متعددة، تشمل استهداف منشآت نووية، ومنصّات صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ومخازن صواريخ، إضافة إلى أهداف عسكرية مثل مقارّ قيادات الحرس الثوري.
وأضافت تقارير أن حاملة الطائرات جيرالد فورد سترسو في المرحلة الأولى قبالة شواطئ اسرائيل لحمايتها من هجوم إيراني مضاد محتمل.
هذا وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن المستوى العسكري عرض على الادارة الأمريكية أيضاً عملية لتصفية العشرات من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين بهدف إسقاط النظام، اضافة الى المساس بالمنشآت النووية والصواريخ الباليستية، وستستغرق العملية العسكرية عدة أسابيع.



