
صحيفة المنتصف
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بأن الولايات المتحدة تجري محادثات وصفها بالجيدة مع إيران، لكنه شدد على أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نويًا”، محذرًا من تداعيات محتملة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وجاءت تصريحات ترامب خلال افتتاح اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن، حيث قال: “نحتاج إلى صفقة مهمة مع إيران، وإلا فإن أمورًا سيئة ستحدث”. وأضاف: “قد نضطر إلى القيام بخطوة إضافية ضد إيران وقد لا نضطر، ربما نتوصل إلى اتفاق، ستعرفون ما سيحدث خلال نحو عشرة أيام على الأرجح”.
وفي سياق متصل، يتوقع أن يقر المجلس في اجتماعه الأول المبادئ الأولية لعمله، بما في ذلك إمكانية جمع الأموال وفتح حسابات مصرفية والعمل بصفة مالية منظمة. وقال ترامب في مستهل كلمته إن ما تقوم به الولايات المتحدة “بسيط جدًا، السلام”، واصفًا المجلس بأنه من أهم المبادرات التي سينخرط فيها.
وخلال عرض المشاركين، ظهر وزير الخارجية جدعون ساعر إلى جانب رئيس وزراء قطر محمد آل ثاني، ورئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي. كما شكر ترامب مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ووزير الخارجية ماركو روبيو على جهودهم.
وتطرق ترامب إلى قطاع غزة، واصفًا الوضع هناك بأنه “معقد”، معربًا عن اعتقاده بأن حماس ستلقي سلاحها. كما أعلن أن دولًا عدة، بينها إندونيسيا والمغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان، ستشارك في قوة التثبيت الدولية في غزة.
وقال ترامب إنه نجح في “تسوية ثماني حروب والتاسعة قريبة من الحل”، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا التي وصفها بأنها الأصعب. ووفق وثيقة وزعت على الدول المشاركة، فإن تمويل مجلس السلام سيأتي من الدول الأعضاء ومصادر أخرى.
وبحسب ما نشر، يشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد كبير من الدول، فيما أفيد أن وزير الخارجية يشارك بطلب من رئيس الوزراء، الذي تلقى دعوة لكنه فضل عدم الحضور. كما ذكرت تقارير لرويترز أن ترامب قد يعلن خطة بمليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، تتضمن تفاصيل عن قوة التثبيت الدولية في القطاع.



