أخبار المنتصف
أخبار عاجلة
أخبار عاجلةالرئيسيةسلايدرمنوعات

المصادقة على ” مجتبى خامنئي ” مرشداً أعلى لإيران

مجتبى خامنئي - المنتصف
مجتبى خامنئي – المنتصف

صحيفة المنتصف

ذكرت قناة “إيران إنترناشيونال” أن مجلس الخبراء في إيران، الهيئة الدستورية المخولة باختيار المرشد الأعلى، ينوي اليوم الخميس على المصادقة رسميًا على تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، في منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

وحسب التقرير، عقد المجلس حتى الآن اجتماعين افتراضيين لمناقشة مسألة خلافة المرشد الأعلى بعد مقتله، في ظل ظروف أمنية حساسة تمر بها البلاد. ويأتي هذا التطور بعد أيام من التصعيد العسكري الواسع الذي شهدته إيران عقب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل أراضيها.

وفي سياق متصل، كانت مدينة قم، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية والسياسية للتيار الشيعي في إيران، قد تعرضت في وقت سابق من هذا الأسبوع لضربة جوية استهدفت مبنى كان من المقرر أن يعقد فيه مجلس الخبراء اجتماعًا لاختيار المرشد الجديد.

وأفادت وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري الإيراني أن المبنى كان خاليًا وقت الهجوم، بينما ذكرت مصادر إسرائيلية أن الضربة نُفذت أثناء انعقاد الاجتماع.

ويعد مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، شخصية نافذة داخل دوائر السلطة في طهران، رغم أنه ظل لسنوات بعيدًا نسبيًا عن الظهور العلني. وتشير تقارير إلى أنه يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري، الذي يقال إنه لعب دورًا بارزًا في الدفع باتجاه تعيينه، معتبرًا أنه يمتلك المؤهلات اللازمة لقيادة البلاد في مرحلة الأزمة الحالية.

كما أفادت مصادر مطلعة بأن مجتبى فقد زوجته في الضربة نفسها التي قتل فيها والده، الأمر الذي عزز حضوره في النقاشات حول الخلافة. ويذكر أنه شارك في الحرب العراقية-الإيرانية خلال ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن خلفيته الدينية تعد أقل رسوخًا مقارنة بوالده الذي كان بدوره يعرف بنشاطه السياسي أكثر من كونه مرجعًا دينيًا تقليديًا.

وكان علي خامنئي قد قتل ليل السبت-الأحد في ضربة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في إطار عملية “زئير الأسد”. وأكدت السلطات الإيرانية مقتله عبر بيانات رسمية بثتها وسائل الإعلام المحلية، وذلك بعد إعلان سابق صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيه إلى أن خامنئي قتل خلال الضربة.

وينظر إلى اختيار المرشد الأعلى الجديد على أنه قرار بالغ الحساسية، لما يحمله من تأثير مباشر على مستقبل النظام السياسي في إيران وعلى توازن القوى داخل مؤسسات الحكم، ولا سيما بين المؤسسة الدينية والحرس الثوري.

المصدر: المنتصف+ وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى