
صحيفة المنتصف
وقع انفجار صباح اليوم قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق، دون أن يصاب بأذى، بعدما غادر المكان قبل وقت قصير من وقوع الانفجارات.
وذكرت تقارير إعلامية أن ماكرون توجه بعد مغادرته الفندق إلى قصر الشعب، حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع ضمن برنامج زيارته الرسمية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” نقلًا عن مصدر أمني، بأن عبوتين ناسفتين بدائيتين انفجرتا في دمشق، فيما باشرت قوات الأمن الداخلي عمليات بحث عن مشتبه بهم، مع إغلاق عدد من الطرق في العاصمة.
وذكرت تقارير أخرى أن الانفجارات أسفرت عن وقوع إصابات، ووصلت سيارات إسعاف إلى المكان، فيما لم يتضح حتى الآن مصدر التفجيرات أو الجهة التي تقف خلفها.
من جهتها، قالت الرئاسة الفرنسية إن برنامج زيارة ماكرون إلى سوريا لن يتغير، وإن الرئيس لم يسمع دوي الانفجارات أثناء توجهه إلى لقائه مع الرئيس السوري.
وتعد زيارة ماكرون إلى دمشق زيارة تاريخية، باعتبارها الأولى لرئيس فرنسي منذ زيارة نيكولا ساركوزي عام 2009، والأولى لزعيم من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.



