
صحيفة المنتصف
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها بدأت بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة بشنّ ضربات إضافية ضد إيران، لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ووفقا للبيان الصادر عن “سنتكوم”، عبر منصة “إكس”: “بناءً على توجيهات القائد العام، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في شن ضربات إضافية ضد إيران وذلك بهدف زيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. تحمّل الولايات المتحدة إيران المسؤولية عن أعمال العدوان الأخيرة وغير المبررة التي استهدفت حركة الملاحة التجارية والأطقم المدنية التي تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي”.
وأضاف البيان “استهدفت القوات الأمريكية ما يقرب من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
وأضافت أن هذه الضربات جاءت بعد تنفيذ هجمات هجومية ناجحة داخل إيران الليلة السابقة، مشيرة إلى أن قواتها كانت قد استهدفت في 7 يوليو/ تموز نحو 80 هدفا عسكريا، بينها أكثر من 60 قاربا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني، لفرض كلفة عالية على طهران بعد انتهاك وقف إطلاق النار عبر مهاجمة ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية ما تزال في حالة يقظة وجاهزية كاملة لتنفيذ العمليات التي يوجه بها القائد العام للقوات المسلحة.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، فقد طالت الضربات مدنا عدّة جنوبي إيران، من بينها بندر عباس وسيريك وبوشهر، في حين أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دويّ نحو عشرة انفجارات في تشابهار وكنارك جنوب شرقي إيران، كما أشارت إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينة تشابهار.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أنه تم أيضا قصف جسرين للسكك الحديدية داخل إيران، في مؤشر إلى اتساع قائمة الأهداف لتشمل منشآت مرتبطة بالبنية التحتية للنقل، واطلعت الولايات المتحدة اسرائيل مسبقا بنيتها مهاجمة ايران.
ورداً على هذه الضربات أعلن الحرس الثوري الايراني أنه استهدف البنى التحتية والمنشآت المهمة لقاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين. محذرا الجيش الأمريكي أنه “في حال تكرار أي اعتداء فإن الردود ستتوسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة”، وتوعد بأنه “لن يترك أي اعتداءات من الجيش الأمريكي دون ردّ”.
في المقابل، أفاد مصدر عسكري بأن إسرائيل لا علاقة لها بالضربات الأميركية التي استهدفت إيران، مؤكداً أن القدس سترد بسرعة وحزم وقوة على أي محاولة لاستهدافها.




