
صحيفة المنتصف
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مقابلة مع صحيفة العربي الجديد، أن قطر ستواصل جهودها في الوساطة بين إسرائيل وحماس ما دامت هناك حاجة لذلك، مشددا على أن وجود المكتب السياسي لحماس في الدوحة كان دائما جزءا من جهود التوسط وليس له علاقة بتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.
وأوضح الأنصاري أن عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية يعني غياب الاستقرار في المنطقة، مشددا على أن موقف قطر يربط الصراع العربي-الإسرائيلي بالمسألة الفلسطينية والأراضي الفلسطينية المحتلة، وليس بالعلاقات الثنائية بين الدول العربية وإسرائيل.
وبالنسبة للصفقة المتعلقة بتحرير المخطوفين، قال الأنصاري إن التحدي الأكبر الآن هو تحرير آخر أسيرين محتجزين في غزة، وأنه لا يجوز لإسرائيل أن تعرقل تنفيذ الاتفاق بسببهما، مؤكدا أن الجهود مستمرة على الجانب الفلسطيني لضمان إخراج الأسرى ومنع أي ذرائع إسرائيلية.
وأشار الأنصاري إلى أن المبادرة العربية للسلام تظل على الطاولة منذ البداية، وتشمل إقامة دولة فلسطينية دائمة تمثل وطن الشعب الفلسطيني، وأن قبول الفلسطينيين بالحل هو الشرط الأساسي لأي نقاش حول دمج إسرائيل في المنطقة وإقامة علاقات معها.




