
صحيفة المنتصف
ذكرت رويترز، نقلًا عن ثلاثة مصادر أمنية، أن قوات الجيش السوري سيطرت ليل الأحد على حقل النفط “العمر”، الأكبر في سوريا، إضافة إلى حقل “كونيكو”، وكلاهما يقع في شرق البلاد وكانا خاضعين لسيطرة القوات الكردية بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وحسب تقارير ميدانية من سوريا، فإن قوات عشائر عربية أعلنت ولاءها للنظام السوري تمكنت، في ساعات الفجر الأولى، من بسط سيطرتها على معظم محافظة دير الزور شرقي البلاد، التي كانت خاضعة لسيطرة القوات الكردية، مشيرة إلى أن عملية السيطرة جرت شبه كاملة من دون معارك تذكر.
وأوضحت المصادر أن حقول ومصادر الطاقة التي استعادها الجيش السوري كانت محل نزاع خلال سنوات الحرب، إذ ادعت ميليشيات موالية لإيران، تنشط في سوريا والعراق، أنها استهدفت هذه المواقع سابقًا بسبب وجود قوات أميركية فيها.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة المواجهات بين السلطة السورية والأقلية الكردية في شمال البلاد، ولا سيما على خلفية هجمات نفذتها قوات النظام في محيط مدينة حلب خلال الأيام الأخيرة.



