
صحيفة المنتصف
لأول مرة منذ بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ، شنت الإمارات العربية اليوم غارات على طهران .
ويمثل هذا الهجوم، الذي جاء رداً على هجمات طهران الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة على دول الخليج، تصعيدا في الصراع الإقليمي وانضماما فعليا لإحدى دول الخليج إلى دوامة الهجمات المباشرة ضد إيران.
وأفادت التقارير بتعرض محطة تحلية مياه في إيران لهجوم، وذلك بعد الهجوم على محطات التحلية في الإمارات..
وأكدت مصادر إسرائيلية وقوع الحادث، وهو أول هجوم إماراتي داخل إيران منذ بداية التصعيد الإقليمي.
فيما اكد مسؤول إماراتي ان الحادثة غير صحيحة وان الإمارات لم ترد حتى اللحظة على هجمات إيران وانها تحتفظ بحق ابرد.
ويُعد الهدف المُختار – محطة تحلية مياه تحتية مدنية بالغة الأهمية، ويُظهر هذا الهجوم اتساع نطاق الصراع ليشمل إلحاق الضرر بالبنية التحتية الحيوية.
من جهته قال مسؤول إسرائيلي للقناة 12 الإسرائيلية: الإمارات هاجمت محطة تحلية مياه في إيران.
وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد، بشأن الحرب مع إيران. وجاءت هذه المحادثات السياسية في ظل تعرض الإمارات لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة من إيران.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها رصدت اليوم 17 صاروخاً في أراضيها، ودمرت 16 منها. بالإضافة إلى ذلك، رصدت 117 طائرة مسيرة، اعترضت منها 113، وسقطت 4 في البحر
وافادت بأن إيران، أطلقت منذ بدء الحملة، 238 صاروخا باليستيا، و8 صواريخ كروز، و1422 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات.
وفي الأيام الأخيرة، استُهدفت محطات تحلية المياه في دول الخليج، بما في ذلك محطة في البحرين تضررت جراء هجوم بطائرة مسيرة.
وتؤكد دول المنطقة على أن هذه المحطات تُعدّ بنية تحتية استراتيجية حيوية، إذ يُنتج جزء كبير من مياه الشرب في الخليج من خلال تحلية المياه.
تشير مصادر سياسية إسرائيلية إلى أن اختيار هذا النوع من الأهداف يهدف إلى توجيه رسالة إلى طهران بشأن هشاشة البنية التحتية المدنية أيضاً في الأراضي الإيرانية، لا سيما في ظل أزمة المياه الحادة التي عانت منها البلاد في السنوات الأخيرة.




