
صحيفة المنتصف
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب للأمة من البيت الأبيض إن أهداف الاستراتيجية للحرب ضد إيران تقترب من التحقق، وتعهد بإنجاز كافة الأهداف في وقت قريب جداً. مضيفا أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية انتصارات سريعة وحاسمة في ساحة المعركة، وأن الولايات المتحدة تحقق اليوم انتصارا غير مسبوق، وأن الجيش الأميركي استهدف الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم.
وقال إن طهران لم تعد تشكل تهديداً وإن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، قائلا إن البحرية الإيرانية “انتهت تماما” وأن سلاح الجو بات في حالة “دمار شامل”، وكذلك الصناعات العسكرية، الأمر الذي سيضعف قدرة إيران على دعم الإرهاب و يمنعها من امتلاك سلاح نووي، مضيفا أن معظم قادة النظام الإيراني لقوا حتفهم خلال العمليات الأخيرة.
كما توعد ترامب بتوجيه ضربات قاسية جداً خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، واعادتها الى العصر الحجري من خلال استهداف محطات الطاقة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال ترامب إنه يفتخر بقراره إنهاء الاتفاق النووي مع إيران، معتبرا أنه يصحح أخطاء الإدارات السابقة، ومؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده تعمل على تفكيك القدرات الإيرانية التي تهدد الولايات المتحدة، في ظل قناعته بأن طهران لم تكن تنوي التخلي عن طموحاتها النووية. وأضاف ترامب “لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً لكان ذلك تهديداً لا يمكن تحمله، ولن أسمح بحدوث ذلك أبداً”.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده لن تسمح بإلحاق الضرر بإسرائيل أو بدول الخليج، مشيراً إلى أن إيران كانت تسعى لإنتاج أكبر عدد ممكن من الصواريخ بعيدة المدى حتى لا يتمكن أحد من وقفها في سباق التسلح النووي، مضيفاً أنها كانت على وشك تحقيق ذلك.
وفي ما يتعلق بأزمة الطاقة، دعا ترامب الدول التي تعتمد على مضيق هرمز إلى تحمل مسؤولية تأمينه، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستكون مستعدة للمساعدة، لكن على هذه الدول أن تقود الجهود”.



