مواجهة خطر تيار التوطين الفلسطيني بالأردن …بقلم المحامي هيثم الربضي
مواجهة خطر تيار التوطين الفلسطيني بالأردن …بقلم المحامي هيثم الربضي

صحيفة المنتصف
إسرائيل حتى تربك الاردن بشكل مستمر تقوم وقامت بعدة أفعال عبر تاريخها الاستيطاني العدائي
وكان من أهم الوسائل هي الإعلام والحرب النفسيه
وإعادة تكوين العقل الجمعي الفلسطيني من خلال تمرير عدة أكاذيب على أنها مسلمات.
خاطبت بها غربزة حب التفوق والظهور عند الإنسان
وخاصه الإنسان المحبط المهزوم مثل الفلسطيني لا سيما في الشتات.
فأطلقت دعاية وكذبة أن الاردن هي صحراء فلسطين،
بالتالي ترسل رسائل للفلسطيني أنه إسرائيل موجوده وباقيه وقويه ولا تحرير إلا يوم القيامة سندا للاحاديث المكذوبه التي يروجها البعض حول تحرير فلسطين في اليوم الأخير من خلال أرض الحشد والرباط التي هي الاردن
التي هي كما يروجون في الكذبه الثانية بعد كذبة أرض الحشد والرباط،
هي صحراء فلسطين وهذه طبعا كذبه تافهة ومغالطه تاريخيه سخيفه لا أساس منطقي لها لا اليوم ولا في الامس
لكي يقنعو الفلسطيني بالوجود في الاردن والسيطره عليه وهدم نظام الحكم في الاردن وفلسطنة شعبه
وأن رفض الأردني المؤامره الفلسطينية الصهيونية
يكون في الاردن حالة مستمره من عدم الاستقرار السياسي قد يتطور إلى نزاع مجتمعي وحرب أهلية لذالك،
علينا التخلص من أي فكره أو ارتباط متعلق بما يسمى القضيه الفلسطينية والالتفاف للداخل وإعادة تقيم خطر تيار التوطين والتجنيس الفلسطيني وبناء استراتيجية وطنيه لمواجهة هذا الخطر تبداء اولا بتطهير دوائر الدولة والإعلام من وجوده ونفوذه وأفكاره للاستعداد لأي حالة مواجهة طارئه معهم تستدعي وحدة وقوة ومنعت الجهاز الإداري للدولة الأردنيه وأعلامها،
وثانيا سن قوانين وتشريعات لغايات سحب وأو إسقاط الجنسيه عن هذه الفئه الخطره المتمرده كون العرب والعالم اليوم يدرك أنهم حاضنه اصيله للإرهاب والتطرف
والبحث عن بدائل اقتصادية لأي اضرار ناتجه عن هجرتهم لاحقا من الاردن أو محاولات للضغط المالي على صناديق الدوله الاردنيه.
وللحديث بقيه
والسلام على الأردنيين.



