
صحيفة المنتصف
قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكبي إن إسرائيل أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” إلى دولة الإمارات، إضافة إلى جنود للمساعدة في تشغيلها خلال عملية “زئير الأسد” ضد إيران، مؤكداً بذلك تقارير سابقة تحدثت عن تعاون دفاعي مباشر بين الجانبين.
وجاءت تصريحات هاكبي خلال مؤتمر عقدته جامعة تل أبيب، حيث أشاد بالعلاقات بين إسرائيل والإمارات في إطار “اتفاقيات أبراهام”، معتبراً أن ما جرى يعكس “فوائد” هذا التعاون الأمني والعسكري. وقال إن إسرائيل “أرسلت ببساطة بطاريات قبة حديدية وطواقم تشغيل لمساعدة الإمارات”.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت الشهر الماضي، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، إلى أن إسرائيل نشرت منظومة دفاع جوي في الإمارات مع بداية الحرب، إلا أن التصريحات الأميركية الأخيرة تعد أول تأكيد رسمي مباشر لهذه الخطوة.
وفي السياق ذاته، تطرق السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إلى الموضوع، قائلاً إن الإمارات استخدمت منظومات “القبة الحديدية” التي زودتها بها إسرائيل، وذلك على خلفية تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحدث عن تنفيذ الإمارات عمليات عسكرية داخل إيران مطلع نيسان/أبريل الماضي.
وبحسب المعطيات الواردة، أطلقت إيران منذ بداية الحرب أكثر من 550 صاروخاً بالستياً وعشرات صواريخ كروز وأكثر من 2260 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات، ما تسبب باضطرابات واسعة في حركة الطيران والسياحة وسوق العقارات.
وأشارت مصادر خليجية إلى أن الهجمات الإيرانية أدت إلى تغييرات عميقة في النظرة الاستراتيجية للإمارات تجاه طهران، التي باتت تعتبر، وفق تلك المصادر، “طرفاً مارقاً” يسعى إلى تقويض النموذج الاقتصادي والاجتماعي للدولة الخليجية.



