صادرات الدفاع الإسرائيلية تتجاوز 19 مليار دولار

صحيفة المنتصف
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الثلاثاء ،عن تسجيل رقم قياسي غير مسبوق في حجم الصادرات الدفاعية، والذي وصل إلى 19.2 مليار دولار في عام 2025. وتؤكد هذه الأرقام استمرار منحنى الصعود المتسارع، حيث تضاعفت قيمة الصادرات الدفاعية بأكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبأربعة أضعاف خلال العقد الأخير، مما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في القدرات التقنية التي تطورها الصناعات الأمنية المحلية.
وتشير البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع إلى أن قيمة الصفقات التي تمت بين الحكومات قد بلغت نحو 10 مليارات دولار، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي حجم المبيعات لهذا العام. كما اتسمت الصفقات بضخامتها، حيث كانت 53% منها عقوداً كبرى تجاوزت قيمة الواحدة منها 100 مليون دولار.
وفيما يتعلق بالتوزيع النوعي للتقنيات المصدرة، تصدرت أنظمة الصواريخ والقذائف والدفاع الجوي قائمة المبيعات بنسبة 29%، تلتها أنظمة الرصد والبصريات التي شهدت طفرة ملحوظة لتستحوذ على 22% من إجمالي الصفقات.
كما شملت قائمة الصادرات مجالات متنوعة أخرى، منها الطائرات المأهولة وإلكترونيات الطيران بنسبة 11%، وأنظمة الرادار والحرب الإلكترونية بـ 11%، إضافة إلى أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات، والمركبات، والحلول السيبرانية والاستخباراتية.
جغرافياً، استحوذت قارة أوروبا على الحصة الأكبر من هذه الصادرات بنسبة 36%، تلتها دول آسيا ومنطقة المحيط الهادئ بنسبة 32%، فيما توزعت النسب المتبقية بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.
وأرجعت وزارة الدفاع هذا النمو الملحوظ إلى النجاحات الميدانية التي حققها جيش الدفاع في مختلف جبهات القتال، والخبرة العملية المتراكمة التي أثبتت كفاءة الأنظمة الإسرائيلية في الميدان.
وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن استمرار كسر أرقام الصادرات القياسية، رغم استمرار القتال، يمثل شهادة دولية على قوة الصناعات الدفاعية.
من جانبه، أشار مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، اللواء احتياط أمير بارعام، إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة إصلاحات هيكلية واسعة نفذتها الوزارة لتقليل القيود التنظيمية وفتح أسواق عالمية جديدة، بينما لفت رئيس هيئة تصدير الدفاع، العميد احتياط يائير كوليس، إلى أن الدول تسعى للحصول على الصناعات الدفاعية الإسرائيلية لقدرتها على تقديم حلول ديناميكية وفعالة في الجو والبر والبحر.



