
صحيفة المنتصف
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن على الأميركيين إما الخضوع للدبلوماسية والشروط الإيرانية، أو مواجهة القوة الصاروخية لطهران، محذرًا من أن أي “اعتداء على إيران سيُواجَه برد أشدّ”.
وأضاف رضائي أن طهران “مستعدة لجميع السيناريوهات”، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد المتبادل مع الولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد المسؤول الإيراني على أن “تاريخ المضيق لن يعود كما كان”، مضيفًا أن “لا قوة ستتمكن من فتحه دون موافقة إيران”.
وأشار إلى أن إيران تعمل حاليًا على تطبيق إطار قانوني جديد لإدارة مضيق هرمز، من المنتظر أن يصادق عليه البرلمان الإيراني، موضحًا أن هذا الإطار سيفرض قيودًا على عبور ما وصفها بـ”سفن العدو” عبر المضيق.
وفي سياق متصل، كشف السفير الإيراني لدى مصر، مجتبى فردوسي بور، عن وجود مفاوضات بين إيران وعُمان بشأن إدارة مشتركة لمضيق هرمز.
وقال السفير الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن أمن مضيق هرمز يقع تحت مسؤولية إيران، معتبرًا أن لطهران الحق في إدارة الأمن في المضيق خلال فترات الحرب، استنادًا إلى موقعها الجغرافي وامتدادها الساحلي المطل عليه.
وأضاف أن هذا الحق يستند إلى الامتداد الساحلي الإيراني المطلّ على المضيق، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك أكثر من ألف كيلومتر من السواحل في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الإيرانية المتكررة بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.



