
صحيفة المنتصف
كشفت مصادر مطلعة وقنوات إخبارية عن فحوى المحادثات الأخيرة التي أجراها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي أشار فيها بوضوح إلى عدم وجود فرصة حقيقية لإحداث تحول أو تقدم في العلاقات الديبلوماسية في ظل التركيبة الحالية للحكومة في إسرائيل
وشدد الجانب السعودي على أن أي خطوة ملموسة نحو التقارب تتطلب بالضرورة تقديم تعهدات حاسمة وملموسة تتعلق بالمسار الفلسطيني، وهو الأمر الذي تراه الرياض شرطاً لا غنى عنه.
وفي سياق متصل بالجهود الإقليمية، أظهرت المعطيات أن الدوائر السياسية في إسرائيل كانت على علم مسبق بالتحركات الديبلوماسية التي يقودها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.
وتهدف هذه المبادرة الأمريكية إلى صياغة اتفاق واسع النطاق يسعى لدمج دول خليجية إضافية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وضمهما إلى إطار “اتفاقيات أبراهام” لتعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث تمت مناقشة هذه الأفكار مباشرة في لقاءات جمعت المسؤولين مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وعلى صعيد المحادثات الموازية في المنطقة، لا تزال الملفات الكبرى والعالقة بين الولايات المتحدة وإيران تشهد تبايناً في المواقف دون التوصل إلى تفاهمات نهائية حتى الآن.
وتلعب دولة قطر دوراً متزايد الأهمية في هذا المسار من خلال تكثيف مساعيها الديبلوماسية كوسيط يبذل جهوداً حثيثة لتجسير الفجوات وتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مما يجعل دورها أكثر محورياً في صياغة المشهد السياسي القادم وتخفيف حدة التوترات الإقليمية



