
صحيفة المنتصف
وصل وفد قيادي من حركة حماس إلى القاهرة اليوم الاثنين، لبحث عدة ملفات هامة مع المسؤولين المصريين، أبرزها جهود الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تعمل مصر على التوصل إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع، إضافة إلى مناقشة ملف المصالحة الداخلية الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح.
وفقاً لمصادر صحفية مطلعة، فإن مصر قد قدمت مقترحاً جديداً لوقف إطلاق النار، وصف من قبل وسائل إعلام بـ “الحقيقي”. ويتضمن المقترح إطلاق سراح 9 مختطفين أحياء بينهم الجندي الأميركي عيدان ألكسندر، بالإضافة إلى ثلاث جثامين لمختطفين يحملون الجنسية الأميركية.
كما يتضمن إطلاق سراح 300 سجين أمني فلسطيني، بينهم 150 محكومين بالمؤبد، و2200 معتقلا من غزة، مع تمديد أيام الهدنة لتصل إلى 70 يوماً، بحيث تتيح الفرصة لإحياء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.
إضافة إلى ذلك، يشمل المقترح توفير المساعدات الإنسانية والوقود، وفتح المعابر، فضلاً عن تقديم معلومات كاملة حول مصير المختطفين المتبقين.
في هذا السياق، من المتوقع أن يناقش الوفد الحماسي أيضاً مع المسؤولين المصريين موضوع المصالحة الداخلية الفلسطينية، خصوصاً في أعقاب زيارة وفد من حركة فتح برئاسة جبريل الرجوب.
وتشير المصادر إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى حلول لتوحيد القيادة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي، بما يساهم في تعزيز جهود وقف إطلاق النار.



