إسرائيل “انتخاب مراقب عام جديد للدولة”

صحيفة المنتصف
حصل المحامي ميخائيل رابيلو على ثقة الكنيست ليشغل منصب مراقب الدولة القادم، وذلك عقب حصوله على تأييد 61 نائباً في عملية الاقتراع التي جرت في الهيئة العامة.
وجاء هذا الانتخاب بعد منافسة محتدمة مع القاضي المتقاعد في المحكمة العليا يوسف ألرون، حيث حسم رابيلو النتيجة في جولة الاقتراع الثالثة. وتأتي هذه النتيجة لتسدل الستار على حالة من الترقب السياسي التي أحاطت بهذا التعيين الحساس.
وشهدت عملية الانتخاب أحداثاً دراماتيكية، حيث اندلعت عاصفة في قاعة الكنيست خلال الجولات السابقة بعد صدور تعليمات لنواب من حزب الليكود بتصوير أنفسهم أثناء الاقتراع خلف الستار، في محاولة لضمان ولاء الأصوات.
وأدى قيام النائبة كاتي شتريت بتصوير ورقة اقتراعها إلى مطالبات من قبل أعضاء آخرين بإلغاء نتائج التصويت وإعادة الإجراءات، مما دفع رئيس الكنيست أمير أوحانا إلى تعليق الجلسة لإجراء مشاورات مع المستشار القانوني، ليتقرر في نهاية المطاف إعادة جولة التصويت الثانية.
وفيما يتعلق بالجدل حول التوجيهات، نفت مديرة كتلة الليكود عليزة براشي قيامها بطلب توثيق عملية الاقتراع من قبل النواب، إلا أن مصادر مطلعة أفادت بأن نواباً في الحزب طلبوا من زملائهم القيام بهذه الخطوة.
وقد حظي القاضي المتقاعد يوسف ألرون بدعم كتل المعارضة، في حين كان ميخائيل رابيلو، الذي يعمل محامياً شخصياً لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو – رئيس الحكومة، هو المرشح المفضل لدى الليكود وشركائه في الائتلاف. وتواترت الأنباء عن استدعاء نواب من الائتلاف ممن دارت شكوك حول تصويتهم لصالح ألرون إلى مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وعلى صعيد التحالفات السياسية، أعلن النائب يتسحاق غولدكنوبف عن تأييده لرابيلو، حيث جاءت هذه الخطوة بعد سحب ترشيح ميخائيل مالكيئيلي للجنة تعيين القضاة الشرعيين، مما مهد الطريق لدعم كتلة يهودوت هتوراة.
وفي المقابل، أعلنت كتلة القائمة الموحدة دعمها لألرون، وهو الموقف ذاته الذي اتخذته كتلة الجبهة/التغيير، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن هذا القرار نبع من قناعة بكونه الخيار الأقل سوءاً.
يذكر أن تقارير إعلامية نشرت في شهر أيار/مايو الماضي كشفت عن ممارسة بنيامين نتنياهو – رئيس الحكومة ضغوطاً مكثفة على أعضاء الائتلاف لدعم رابيلو، بعد أن استجاب الأخير لطلب رئيس الحكومة بالترشح لهذا المنصب.



