أخبار المنتصف
أخبار عاجلة
فيديومنوعات

العلامة الحسيني: عاشوراء مدرسة لتعزيز السلم ورفض استغلال الدين( فيديو)

العلامة الحسيني: عاشوراء مدرسة لتعزيز السلم ورفض استغلال الدين

د.محمد الحسيني - المنتصف
د.محمد الحسيني – المنتصف

صحيفة المنتصف

أكد العلامة السيد محمد علي الحسيني، أمين عام المجلس الإسلامي العربي، أن ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام تمثل مناسبة لاستحضار قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتجديد الالتزام بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام الحسين في مسيرته الإصلاحية.

وقال الحسيني في كلمة بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء إن الإمام الحسين عليه السلام ترك للأمة مدرسة أخلاقية وإنسانية متكاملة، تقوم على الإصلاح وصون كرامة الإنسان وترسيخ قيم العدالة والسلام، مشدداً على أن هذه المناسبة ينبغي أن تكون منطلقاً لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد.

وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة من عاشوراء ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون بين أبناء الوطن، والعمل من أجل حماية الأوطان والحفاظ على أمنها واستقرارها، باعتبار ذلك واجباً شرعياً ووطنياً وأخلاقياً يقع على عاتق الجميع.

ودعا الحسيني إلى أن تكون مراسم إحياء عاشوراء مناسبة لتعزيز السلم الأهلي والتراحم والتكافل الاجتماعي، والابتعاد عن كل أشكال التحريض والانقسام وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تخدم إلا الجهات الساعية إلى بث الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات.

كما شدد على ضرورة عدم استغلال المناسبة لتحقيق أجندات سياسية أو فئوية أو خارجية، أو توظيف المشاعر الدينية في صراعات تتعارض مع الأهداف السامية التي نهض من أجلها الإمام الحسين عليه السلام، مشيراً إلى أن الحسين كان رمزاً للإصلاح وجمع الكلمة والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان، ولم يكن مشروعه مشروع انقسام أو صراع بين أبناء الأمة.

وأكد أمين عام المجلس الإسلامي العربي أن الوفاء الحقيقي لنهج الإمام الحسين يكون بالتمسك بالأخلاق والقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها، والعمل على بناء مجتمعات قوية ومتماسكة، واحترام الأنظمة والقوانين، وتعزيز روح المواطنة الصالحة، ونبذ الفتن والشائعات وخطابات الكراهية.

وفي ختام كلمته، دعا الحسيني الله تعالى أن يجعل ذكرى عاشوراء مناسبة لترسيخ المحبة والوئام والتآخي بين أبناء الأمة، وأن يحفظ الأوطان من الفتن والاضطرابات، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى