
صحيفة المنتصف
عجلون / الجنيد / عبين – انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء الاثنين الدكتـور
حسين محمد حسين المومني
ابو ليث
وسيشيع جثمانه بعد صلاة عصر غدٍ الثلاثاء من مسجد عبين الى مقبرة العائلة
نبذة صغيرة عن السيرة العملية والاكاديمية للفقيد
عميد مخابرات سابق … سكان عبين وتقلد عدة اوسمه ووسام الخدمه المخلصة … واستلم مدير الدراسات الاستراتيجيه في الجامعه الاردنيه __رجل المواقف للوطن ومع العشيره في المصلحه العامه __________ <3 الدكتور حسين محمد حسين المؤمني /من مواليد عبّين – عجلون – الاردن في 11/2/1942 ، حائز على سبع درجات جامعيّة في أربعة حقول تخصص ، بكالوريوس ، و درجتي ماجستير ، وثلاث درجات دبلوم عليا ، و درجة الدكتوراة ، درس في اربع جامعات : الجامعة الامريكية في بيروت (A.U.B) و الجامعة اللبنانية الرسمية في بيروت ، و الجامعة الاردنية في عمان ، و جامعة عين شمس في القاهرة في مصر . ______________________ حصل على (36) نتيجة دراسية (مدرسية و جامعية ) بالمرتبة الأولى و منح خمس جوائز تقديرية للتفوق منها ثلاثة كؤوس للتفوق و جائزتان ماديّتان و أربع جوائز مالية للتفوق الجامعي ، وقد قدم منها جائزتين مهراً لعروسه الأولى ، _____ كما حصل على المرتبة الأولى اثناء الخدمة العسكرية و لمرّتين : احداهما في الرماية على الرشاش (البرن) الذي كان مستخدما لدى القوات المسلحة الاردنية في الستينيات من القرن الماضي ، و الثانية في اطلاق قذائف (الانيرجا) من القاذف المخصص لها و المضاد للدروع ، قائد لفصيله أثناء التدريب ، حائز على كأس وزير التربية و التعليم (الشيخ ابراهيم القطان) للخطابة العربية عام 1962 . عمل كمعلم في مدرسة عجلون الثانوية لمدة عام ثم انتقل للعمل كمعلم في القوات المسلحة الاردنية (التربية و التعليم و الثقافة العسكرية) ، ثم العمل في الاذاعة الاردنية في عمان ، كمذيع و منتج ، ثم استقال من الخدمة هنا و هناك و ذهب للعمل في الرياض /السعودية في ميدان التعليم و الاعلام ، __________________________ <3 ثم عاد للعمل في الاردن كضابط برتبة ملازم أول عام 1968 في المخابرات العامة الاردنية و تدرج في الخدمة حتى أصبح مديرا لفرع هناك يسمى آنذاك (فرع الدراسات و تحليل و تقييم المعلومات) ، و كان قد التحق به أثناء ادارته لذلك الفرع الملازم فيصل جبريل الطورة الشوبكي والذي تدرج في ذلك الى ان اصبح مديرا له كذلك جتى قبيل احالته على التقاعد وتعيينه سفيرا في المغرب ومن ثم اعادة تعيينه مديرا للمخابرات العامه الأردنيه حيث لا يزال وهو برتبة فريق اليوم . عمل د. حسين مستشاراً لملك البحرين الحالي (حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفه) لمدة عامين من 20/1/1975 و حتى 20/1/1977 ، ثم عاد الى الاردن و عمل محاضراً للعلوم العسكرية في الجامعات الرسمية الاردنية الأربع : الاردنية ، واليرموك ، و مؤته ، و الهاشمية . وضع الميثاق الوطني الأردني ، _______ و هو الذي سمّى الاتحاد الوطني الاردني بهذا الاسم و الذي حوّل عام 1972 الى ما يعرف بالاتحاد الوطني العربي حتى عام 1989 عندما اعيدت الحياة البرلمانية في الاردن . ألف خمسة كتب أحدها كان كتابا رسميّا بعنوان ((العمل الفدائي في الاردن)) و آخر بعنوان ((الشباب .. مشكلات و حلول)) . أشرف على و شارك في مناقشة (163) رسالة جامعية ، منها (103) رسائل ماجستير ، و (60) رسالة دكتوراه ، في الجامعات التالية : الأردنية ، اليرموك ، مؤتة ، الهاشمية ، عمان العربية للدراسات العليا – عمان ، و جامعة الجزيرة ، و جامعة ام درمان الاسلامية ، في السودان ، و جامعة الجنان – طرابلس بلبنان . اشترك في ما يزيد على (250) ندوة و مؤتمراً علمياً في الاردن و خارجه في الميادين العلمية و الاستراتيجية و التربوية و السياسية و العسكرية ._________________________________________ و بعد انتهاء خدمته العسكرية عمل مديرا لدائرة الأبحاث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ، و محاضراً في قسم العلوم السياسية في كلية الاقتصاد و العلوم الادارية ، و كلية التربية ، في الجامعة الاردنية . وقد قدم عدداً كبيراً من المحاضرات المتنوعة في عدة مراكز و جامعات و مؤتمرات علمية و عسكرية و استراتيجية و تربوية و اجتماعية و سياسية . أدّى فريضة الحج عشر مرّات كما أدى مناسك العمرة احدى عشرة مرّة منها عشر مرات في رمضان ، لديه ذخيرة طيّبة لا تنفذ من كتاب الله تعالى (القرآن الكريم) و معها كذلك ذخيرة قيّمة من أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- و لديه سلسلة قيّمة من أحداث التاريخ مما هو حافل بالعبر و الدروس المستفادة و الحكمة . أمضى في ميدان التعليم في الجامعة الأردنية (26) عاماً و ستة شهور و ثلاثة ايام ، وقد حرص على أن يتوافق ما يؤمن به من قيم ومثل و فضائل مع ما ينهج به من عمل و سلوك ونهج مبتغياً في ذلك كله مرضاة الله عز و جل ومن ثم خدمة أمته و وطنه و المجتمع الانساني الكريم .____________________________ تخرج على يديه عشرات ممّن احتلوا مراكز حكومية و قياديّة عسكرية ، منهم : المهندس سمير الحباشنة / نائب رئيس الوزراء و وزير الزراعة و الداخلية سابقا ، والمهندس سعد هايل سرور / رئيس مجلس النواب لعدّة دورات و نائب رئيس وزراء و وزير للداخلية و عدة وزارات سابقا ، وصالح القلاب وزير للاعلام سابقا ، و ياسين الحسبان وزير صحة سابقا و عين حاليا و مدير لمدينة الحسين الطبية سابقا ، والدكتور وجيه عويس وزير التعليم العالي سابقا و رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا سابقا و عين حاليا ، و اللواء الدكتور نايف الهباهبة مدير لمدينة الحسين الطبية سابقا ، و اللواء الدكتور خلف الجادر مدير الخدمات الطبية الحالي ، و الفريق عواد المساعيد / مدير الدفاع المدني سابقا و مساعد رئيس هيئة الاركان للقوى البشرية سابقا ، و اللواء عواد المعايطة / المفتش العام للقوات المسلحة سابقا ، و اللواء عناد عدينات / مساعد رئيس هيئة الاركان للقوات المسلحة للعمليات سابقا ، و قد ضمّت احدى الحكومات الاردنية سابقا أربعة وزراء معا ممّن درّسهم ._________________________________ انه رجل المواقف وكان ومازال أهلا بكفاءته واخلاقه __ يملك من الذكاء والفصاحه وطلاقة لسانه بقول الحق والارشاد اينما تواجد في وطننا الحبيب وبين اهله واحبته واصدقاءه وكل الاحترام لــه ولجميع أمثاله الغيورين أطال الله في عمره وبصحته ___ للتواصل _هاتف 0777516098 ___https://www.facebook.com/hussein.almomani.16 _ تم النشر بواسطة المجموعه الذهبيه _ و صفحـة ابناء عشيرة المومني اينما تواجدوا – رائد المومني


