ويركز الفيلم الذي يخرجه الكندي دينيس فيلانويف على الكوكب الرملي، الذي يهاجر له أبطال الفيلم، ويواجهون فيه مصاعب وتحديات وأطماع مختلفة.

ويشابه الكوكب الرملي الصحراء العربية، حتى إن عددا من مظاهر الثقافة العربية متواجدة لدى أبطال الفيلم المهاجرين للكوكب، وفقا لموقع إنسايدر، ولتعزيز الصورة الواقعية، قرر فيلانويف تصوير أجزاء كبيرة من الفيلم في وادي رم الأردن.

وبالرغم من “اللمسة العربية” للفيلم، إلا أن طاقم العمل لا يتضمن أي مواهب تمثيلية عربية، وهو ما أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت المخرجة ليكسي ألكساندر ساخرة على موقع تويتر: “فيلم ديون عن حضارة الشرق الأوسط، وتم تصويره في الشرق الأوسط، من دون أي ممثل من الشرق الأوسط. لا أتوق الانتظار”.

وكتب شخص آخر على تويتر: “أول شيء يخطر ببالك عند مشاهدة وقراءة رواية “ديون” هو التأثير الكبير للشرق الأوسط وشمال أفريقيا عليه، ولكن طاقم التمثيل من البيض بشكل كامل تقريبا”.

  وانهالت الانتقادات على موقع تويتر “لتهميش” المواهب العربية، حتى من قبل مستخدمين غربيين للموقع، فكتب أحدهم: “نعم أنا متحمس لفيلم “ديون” ولكنني لن أتجاهل مشكلة “التبييض.. العرب ليس لهم أي ممثل في الفيلم وهذه مشكلة حقيقية بالنسبة لي”.

يذكر أن الفيلم الذي سيكلف مئات الملايين لإنتاجه، مقتبس عن رواية أميركية صدرت عام 1965، كما تم إنتاج فيلم سابق عن القصة عام 1984، لاقى نجاحا كبيرا.