هل اخفقت الدبلوماسية الاردنية في ملف السلام؟.. بقلم سالم العبادي

هل اخفقت الدبلوماسية الاردنية في ملف السلام؟!.

بقلم سالم كايد العبادي -لندن

الإعلامي الأردني سالم العبادي -المنتصف
الإعلامي الأردني سالم العبادي -المنتصف

صحيفة المنتصف

كان واضحا لكل المتابعين غياب الدبلوماسية الاردنية وتغييبها عن اتفاق السلام الذي وقعته اسرائيل مع كلٍّ من دولة الامارات ومملكة البحرين..
وبدا واضحا ايضا عجز الدبلوماسية الاردنية عن اختراق هذا الاتفاق رغم ان الترتيب له استغرق وقتا طويلًا قبل الاعلان عنه ….هذا الدور ليس مقصورا على وزارة الخارجية، بل على كافة الدوائر ذات العلاقة بالامن القومي.
لماذا اخفقت الدبلومسية الاردنية في الكشف عن اي معلومة تتعلق بالاتفاق رغم وجود سفارات لنا في عواصم الدول الاربع وكذلك لدى السلطة الفلسطينية، ما فائدة هذه السفارات؟؟.

وتم استبعاد الاردن تماما في المشاورات حول الاتفاق على الرغم من تاكيد الاعلام الاردني على العلاقات الودية والتاريخية ( والاستراتيجية ) مع اشقائنا في الخليج وشركائنا في السلام في واشنطن واسرائيل، بل وجرى تغييب الاردن اثناء لقاءات على مستوى عالٍ بين الاردن ودولة الامارات حتى قبل ساعات من الاعلان عن الاتفاق.

كان يجب ان نعرف عن تفاصيل هذا الاتفاق الذي يلقي بظلال قاتمة على دورنا كشركاء في صنع السلام، وعلى جهودنا لانصاف اشقائنا الفلسطينيين، ومساعدتهم على تحقيق ثوابتهم… كما ان الاتفاق يلحق اضرارا جسيمة بسياساتنا واقتصادنا وامننا الوطني.

موضوع اخفاق الدبلومسية الاردنية في تعاملها مع ملف السلام، وعجزها الواضح عن تقديم تفسير لهذا الاخفاق الواضح ، مَرَّ بهدوء دون اي تعليق او بحث او تفسير من دوائر الدولة العليا…

ان من حق الاردنيين ان يطالبوا كبار المسؤولين بالتعليق على فشل وتقصير واخفاق دبلوماسيتنا في اسقاطنا من المشاركة او المشاورة او حتى دعوة وفد لحضور حفل توقيع الاتفاق… اعتقد ان هذا امر خطير جدا ويجب اطلاع الشعب الاردني على ماجرى بكل صدق وشفافية.

سالم كايد العبادي … لندن.

شاهد أيضاً

اديب جوده الحسيني-فلسطين

رصوا الصفوف في الصلاة ودعونا نستنشق رائحة البخور في اروقة الكنائس..بقلم اديب الحسيني

رصوا الصفوف في الصلاة ودعونا نستنشق رائحة البخور في اروقة الكنائس . بقلم اديب جودة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *