وفجرت القضية غضبا عارما في الرأي العام وشبكات التواصل الاجتماعي لهول الجريمة التي ارتكبت بحق فتى في ربيع العمر، على خلفية ثأر لا علاقة له بها.

وقال صالح وهو على سرير المستشفى وبصعوبة بالغة إنه يناشد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الإفراج عن والده الموجود خلف القضبان.

وأضاف باكيا أن الإفراج عن والده أفضل بالنسبة إليه من تركيب يدين صناعتين له تعوضان عن تلك التي قطعها المجرمون.

وكان العاهل الأردني قد تابع تفاصيل الحادثة والتعامل الأمني معها، وأكد على ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم تروع المجتمع، ووجه المعنيين بتوفير العلاج اللازم للضحية.

وقال صالح إن والده شخص مظلوم. واستذكر تلك اللحظات التي كان فيها والده يهب من أجل تلبية أي طلب يريده.