
صحيفة المنتصف
يواصل الجيش الإسرائيلي حصاره على مخيم نور شمس في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية ،محدثا دمارا كبيرا في البنية التحتية للمخيم .
كما نزح الاف المواطنين من المخيم الى المناطق المجاورة بعد أن أجبرتهم القوات الإسرائيلية على اخلاء منازلهم تحت.
وقال سليمان زهيري أحد كوادر حركة فتح في مخيم نور شمس لوسائل إعلامية ، ” ان قوات الإسرائيلية أجبرت معظم العائلات على ترك منازلهم، والتوجه الى خارج المخيم، مع استمرار اقتحام المنازل وتفجير أبوابها.
وأضاف زهيري، ان معظم سكان المخيم نزحوا إلى خارج المخيم، حيث يقدر أن ما يزيد عن 80% من السكان غادروا منازلهم إلى خارج المخيم، حيث تم افتتاح العديد من مراكز الإيواء في المدارس والمساجد والقاعات لاستيعاب الاعداد الكبيرة من النازحين.
وأوضح زهيري، أن القوات الإسرائيلية دمرت عشرات المنازل داخل المخيم بشكل كلي أو جزئي بالإضافة إلى التدمير الكبير في الاقتحامات السابقة، ووصف الأوضاع داخل المخيم بالصعبة للغاية.
وفيما يتعلق بالمساعدات، قال زهيري ان ما يصل إلى النازحين قليل جدا مقارنة بالعدد الكبير من النازحين مناشدا الجهات والمؤسسات المحلية مد يد العون للنازحين.
ووجه محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل نداء استغاثة عاجل باسم مؤسسات وفعاليات المحافظة، لإسناد من أجبروا على النزوح قسرا خلال هذا العدوان المستمر لليوم السادس عشر على التوالي.
وقال كميل في بيان صحفي:” يا ابناء شعبنا العظيم، يا ابناء امتنا العربيه والاسلاميه.. الى كل ذي حس انساني في العالم، ان مخيمي نور شمس وطولكرم يتعرضان لابشع عدوان ادى الى نزوح جماعي وصل الى حد 85٪ من سكانه حيث تم اجبارهم على الخروج قسرا من منازلهم بينهم المرضى وذوي الاعاقه والاطفال والنساء حيث هاموا على وجوههم في ظل البرد الشديد”.
وتابع :” فاستقبلهم الاهالي من القرى والبلدات المحيطه بلا امكانيات تمكنهم من العيش بكرامه علما ان احتياجاتهم تفوق ما هو متوفر لدينا في ظل عدد كبير من الاجتياحات التي تعرض لها المخيمين ومدينة طولكرم منذ عام (2023) والتي ادت الى استشهاد (219) شهيدا كان اخرهم السيده سندس شلبي الحامل في الشهر الثامن”.




