
صحيفة المنتصف
أفادت وزارة الخارجية بأن مقاتلي وحدة نحشون التابعة لمصلحة السجون أشرفوا على عملية صعود النشطاء إلى الطائرات، حيث غادر الجميع البلاد.
وجرى نقل معظم المشاركين إلى مطار “رامون” في جنوب البلاد، بينما غادر أربعة منهم عبر مطار “بن غوريون” الدولي.
وشهدت عملية الاستعداد في مطار رامون اضطرابات وجيزة من قبل بعض النشطاء، مما دفع القوات المتواجدة هناك إلى استخدام القوة للسيطرة على الموقف. من جانبه، أكد المركز القانوني “عدالة” أنه تابع الإجراءات لضمان مغادرة الجميع دون تأخير، واصفًا العملية برمتها بأنها انتهاك للقانون الدولي.
وعلى الصعيد الدولي، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تنظيم رحلات جوية خاصة لإجلاء المواطنين الأتراك والنشطاء الآخرين، مؤكدًا استمرار بلاده في تقديم الدعم الإنساني لقطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أكدت الخارجية الإسبانية ترتيب مغادرة نحو أربعة وأربعين من مواطنيها، فيما أعلنت الخارجية الأردنية عودة مواطنيْن اثنين إلى المملكة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أتم قبل يومين السيطرة على السفن التي انطلقت من تركيا بمشاركة نحو أربعمائة وثلاثين ناشطًا. وأوضحت الخارجية حينها أن هذه الرحلة لم تكن سوى خطوة دعائية، مشددة على أن البلاد ستواصل العمل وفق القانون الدولي ولن تسمح بخرق الحصار البحري.
وقد نفذت قوات الكوماندوز البحري عملية السيطرة قرب قبرص، حيث جرى نقل المشاركين في البداية إلى سفينة احتجاز ثم إلى ميناء أشدود للتحقيق والفرز.
وشهدت هذه الإجراءات انتقادات دولية واسعة عقب زيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للميناء ونشره توثيقًا اعتبرته دول أوروبية مسيئًا، مما دفعها لاستدعاء السفراء الإسرائيليين لديها للاحتجاج امامهم.



