
صحيفة المنتصف
شن الجيش الأميركي، لليلة السادسة على التوالي، موجة جديدة من الهجمات ضد أهداف في إيران، في إطار تصعيد العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد طهران، وسط تقارير عن توسيع بنك الأهداف ليشمل منشآت للبنية التحتية والطاقة.
وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي أن طائرات مقاتلة ومسيرات وسفنا حربية شاركت في الموجة الأخيرة من الهجمات، مشيرة إلى أن ذخائر دقيقة استهدفت عشرات المواقع العسكرية، بينها مواقع للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي ومنشآت لوجستية وقدرات بحرية.
وأضافت القيادة أن أكثر من خمسين ألف جندي أميركي ينتشرون حاليا في أنحاء الشرق الأوسط.
ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، استهدفت الهجمات الأميركية برج اتصالات في مدينة بندر عباس، كما تعرض مطار إيرانشهر لهجمات نفذتها طائرات مقاتلة أميركية، فيما سُجلت انفجارات في مناطق أخرى.
وأفادت التقارير أيضا باستهداف عدد من الجسور، بينها جسر يستخدم لضمان استمرار حركة المواصلات بين بندر عباس وشيراز، ما أدى إلى إغلاق بعض الطرق وانقطاع التيار الكهربائي في مناطق متفرقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عددا من الأشخاص قتلوا وأصيب آخرون جراء الهجمات، فيما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل سبعة أشخاص على الأقل في هجمات جوية أميركية استهدفت جسورا في جنوب البلاد.
وفي المقابل، واصلت إيران هجماتها في المنطقة، إذ استهدفت البحرين والكويت وقطر، بعد إطلاق مسيرات باتجاه الأردن أيضا. وأعلنت الكويت اعتراض اثنتين وثلاثين مسيرة، فيما قال الجيش الإيراني إنه استهدف بواسطة مسيرات مروحيات وطائرات استطلاع أميركية في قاعدة الصخير في البحرين.
ويأتي التصعيد في ظل تهديدات إيرانية بتوسيع نطاق الهجمات في حال واصلت الولايات المتحدة استهداف البنى التحتية الإيرانية، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة لتشمل دولا ومواقع إضافية في المنطقة.




