
صحيفة المنتصف
حقق الحزب الديمقراطي فوزًا في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما انتزع الأغلبية في مجلسي الكونغرس، الشيوخ والنواب، في تحول سياسي يضع أجندة الرئيس دونالد ترامب أمام تحديات تشريعية خلال الفترة المتبقية من ولايته.
وجاء هذا التقدم في أعقاب خسائر مني بها الحزب الجمهوري في عدد من معاقله التقليدية، فيما لا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة في بعض الولايات. ووفقًا للنتائج المعلنة، ضمن الديمقراطيون أغلبية مجلس الشيوخ بحصولهم على 53 مقعدًا، فيما تشير التقديرات إلى حصولهم على نحو 240 مقعدًا من أصل 435 في مجلس النواب.
ومن أبرز النتائج التي شهدتها الانتخابات فوز المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، متغلبًا على منافسه الجمهوري كين باكستون، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عام 1988. كما فازت المرشحة الديمقراطية آني أندروز في ولاية كارولاينا الجنوبية على منافستها الجمهورية دارلين غراهام، التي كانت تشغل المقعد خلفًا لشقيقها الراحل ليندسي غراهام.
وفي أول تعليق له على النتائج، قال ترامب إنه لو كان مرشحًا في هذه الانتخابات لحقق الجمهوريون فوزًا بفارق كبير، قبل أن يؤكد في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أنه سيقبل بنتائجها.
وفي ولاية ميشيغان، أعلن المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد فوزه في السباق إلى مجلس الشيوخ، وإذا تأكدت النتيجة بعد استكمال فرز الأصوات، فسيصبح أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي.
وكان السيد قد عارض علنًا الدعم الأمريكي لإسرائيل، معتبرًا أنه ينتهك القانون الدولي. وفي كلمة إعلان فوزه، انتقد إنفاق لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «إيباك» أموالًا لدعم منافسيه، وقال إن حملته تمكنت من التغلب عليها مرتين، كما شكر أبناء الجالية الفلسطينية في الولاية على دعمهم له.



