
صحيفة المنتصف
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططًا لشن هجمات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة مطلع الشهر المقبل.
وبحسب الصحيفة، تستغرق العملية المحتملة ثلاثة أيام، وتستهدف بنى تحتية للطاقة ومنشآت نووية، إضافة إلى برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
هذا وأبدت جهات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحفظات واضحة على شن هجوم على إيران في هذه المرحلة، محذرة من أن تنفيذ ضربة قبل الانتخابات الإسرائيلية قد يُعتبر تدخلاً سياسيًا فيها، وفق ما أفادت به قناة «كان» نقلًا عن مصدرين مطلعين على التفاصيل.
وتأتي هذه التحفظات في وقت رفعت فيه المؤسسة الأمنية خلال الأسابيع الأخيرة مستوى الاستعداد لتنفيذ عملية محتملة ضد إيران، بما في ذلك تدريبات عسكرية، وسط تقديرات بأن الجيش يحدد مواعيد جاهزية للعملية، لكنها لا تزال بعيدة عن موعد التنفيذ الفعلي.
في المقابل، واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التحذير من احتمال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني قبيل الانتخابات، وقال إن إيران تحاول مجددًا تطوير سلاح نووي، مؤكدًا أنه أصدر توجيهات للأجهزة الأمنية للعمل على إسقاط النظام في طهران.
من جهته، قال نتنياهو لصحيفة «جيروزاليم بوست» إن إيران وحلفاءها يستعدون لمحاولة التأثير على الانتخابات في إسرائيل، محذرًا من أن أي محاولة من هذا النوع ستواجه برد قوي وصارم.



