تصعيد شعبي لوقف الجريمة في المجتمع العربي بإسرائيل

صحيفة المنتصف
تواصل الاحتجاجات في المجتمع العربي بإسرائيل على تفشي الجريمة المنظمة، و انطلقت يوم أمس قافلة سيارات من شمال البلاد وجنوبها باتجاه مكتب رئيس الحكومة،الإسرائيلية ، ضمن ما أُطلق عليه “يوم تشويش”، احتجاجًا على العنف المستشري في المدن والقرى العربية.
وفي بيان صادر عن النائب سمير بن سعيد من داخل مسيرة السيارات، قال ” إن هذا الحراك الشعبي الواسع يشكل رسالة واضحة للحكومة ومؤسساتها بأن المجتمع العربي لم يعد يقبل بسياسة الإهمال والتقاعس أمام “شلال الدم المستمر”. وأضاف أن استمرار الحراك، وبهذا الزخم والتنظيم الشعبي المتصاعد، وبدعم وتوجيه لجنة المتابعة العليا، سيبقى نهجًا ثابتًا ما دامت الجريمة والعصابات الإجرامية تفتك بأبناء المجتمع وتمس بأمنهم وكرامتهم.
وأكد بن سعيد أنه مع كل أسبوع يتواصل فيه هذا الحراك سيتم إحداث تأثير حقيقي وتشويش متزايد على عمل المؤسسات الحكومية، إلى أن تتحمل مسؤولياتها كاملة، مشددًا على أن جميع الخيارات النضالية السلمية مطروحة، بما في ذلك التوجه نحو إعلان أيام عصيان مدني، حتى تحقيق الهدف المتمثل بوقف شلال الدم، واجتثاث العصابات الإجرامية، وضمان حق المجتمع العربي بالأمن والحياة الكريمة.
من جهته، قال رئيس لجنة المتابعة العربية العليا جمال زحالقة إنه سيسعى إلى تسليم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسالة رسمية تتضمن مطالب واضحة وخطوات عملية لمواجهة الجريمة، مؤكدًا أن هذا نضال جماعي طويل النفس، ولن يتراجع عنه حتى تُحمى الأرواح وتُنتزع الحقوق.
ويشهد المجتمع العربي بإسرائيل احتجاجات واسعة على تفشي الجريمة المنظمة والتي تحدث يومياً تقريبا، ويتهم المحتجون بتقاعص الشرطة الإسرائيلية والحكومة عن مكافحتها.


