الرئيسية / ثقافة / الروائية الفلسطينية خالدة غوشة تطلق روايتها “ذكريات قاصرة”

الروائية الفلسطينية خالدة غوشة تطلق روايتها “ذكريات قاصرة”

الروائية الفلسطينية خالدة غوشة تطلق روايتها ذكريات قاصرة

الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف

صحيفة المنتصف
القدس/ اطلقت الروائية خالدة الفلسطينية خالدة غوشة روايتها الجديدة والتي حملت عنوان (ذكريات قاصرة – أصول العشق).
وتأتي هذه الرواية وكما عودتنا غوشة في كل عامان تصدر رواية بعد مخاض طويل وعسير، فقد أصدرت من العام 1990 اوراق متناثرة وابتعدت لفترة من الزمن لغاية 2006 لتصدر خفاياالحياة، ومفاتيح الأحلام ، و نرجس والقطار ، و على جسد امرأة ، وبلا عنوان، والخيط الأبيض ، وإبن أوى، واليوم تضيف إلى رفوف المكتبات (ذكريات قاصرة) وتأتي بمئتي صفحة، تجسد فيها غوشة عاطفة الأمومة بإسلوب شيق وممتع إضافة إلى تشبيهات ووصف متميز بالمشاعر والأمكان فسوف تنتقل بكم من مكان إلى آخر بكل إبداع وتميز وستستمعون لسردها لحكاية (جود) بطلة الرواية التي تعاني من فقدان (نوح) بطل الرواية الثاني.
أقول لكم سردها كونها وكما وصفها الأديب الفلسطيني المتوكل طه “أنها روائية سردية بإمتياز”، وأكدت غوشة ان روايتها الأخيرة ( ذكريات قاصرة) تأتي في ظل تردي العلاقات الإجتماعية بين الأسرة الواحدة وذلك نِتاج إنتشار ما يعرف بمواقع التواصل الإجتماعي التي افقدت الأنسان المشاعر التي تحكم علاقاتنا الإنسانية.
وأضافت غوشة: أن المجتمعات بشكل عام وفي ظل الاوضاع المعيشية الصعبة وتدني مستوى دخل الفرد، وكعادت الإنسان يلجاء إلى قوى خارقة لتساعده وبدلا من اللجوء إلى الله عز وجل مثل اللجوء إلى السحر والشعوذة، والزن على الودان بهدف طلب المساعدة في تحقيق مآرب شخصية.
وأكدت: بالعادة انا حين اروي الرواية هدفي دوما المجتمع والعلاقات الإنسانية لذلك ستجدون في (ذكريات قاصرة – أصول العشق) حكاية من واقع المجتمع بطلاها (جود ونوح) الذي يفرق بينهما قساوة الحياة والسحر والشعوذة خلالها سنلمس أثر ذلك على عاطفة كل من بطلي الرواية، وستجدوا في تلك الحكاية الشخصية الثالثة وهي الغائبة عن الوجود والتي تعيش في عالم هو الأجمل والأنقى ألا وهي والدة (جود) التي لا تنفك رغم بُعدها عن فلذة كَبدها ألا أنها تزورها وتقدم لها النصح والإرشاد في تعاملها مع (نوح).
ونوهت غوشة في حديثها إلى أن إختيار أسماء البطلين لم يأتي من فراغ، كون (جود) هي الجبل التي رست عليه سفينة سيدنا نوح، وهذه تعتبر أهم رسالة في الرواية أن خلاص نوح وقومه من الصالحين لم يكن إلا باللجوء إلى جود.
وتمنت الروائية الفلسطينية خالدة غوشة إبنة القدس الشريف لقرائها رحلة جميلة مع جود ونوح وأخذ العبر. وأكدت أن بإمكان قرائها في الوطن العربي ومختلف دول العالم الحصول على الرواية إلكترونيا من خلال موقع (ي-كتاب)

http://www.ektab.com/

الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف

الروائية خالدة غوشة/المنتصف
الروائية خالدة غوشة/المنتصف

شاهد أيضاً

محاضرة-العزوني-المقابلة/المنتصف

الأردن سد منيع وليس جسرا للتطبيع(محاضرة)

تحت عنوان الأردن سد منيع وليس جسرا للتطبيع المقابلة والعزوني يحاضران في مجمع النقابات صحيفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *