وقال ليوبولدو لوكي للصحافيين خارج العيادة في لا بلاتا، جنوب العاصمة بيونس أيرس، إن “الوضع ليس خطيرا ولم نأت إلى المستشفى بسبب حالة طارئة”، وفقا لفرانس برس.

ورغم أن لوكي لم يذكر أي تفاصيل أخرى عن حالة مارادونا، فإنه قال إن النجم السابق، الذي احتفل بعيد ميلاده الستين يوم الجمعة، سيخضع لسلسلة من الفحوص الطبية.

وأوضح لوكي “إنه مريض مسن يعاني من ضغوط كثيرة في حياته. إنه وقت يحتاج فيه الى مساعدتنا. من الصعب للغاية أن يكون المرء مارادونا”، كما ذكرت وكالة فرانس برس.

واستبعد الطبيب وجود أي علاقة بين الوضع الصحي الحالي لمارادونا وفيروس كورونا الذي يجتاح الأرجنتين.

وسيكون مارادونا، الذي لديه تاريخ طويل مع تعاطي المخدرات والكحول والمشاكل الصحية الأخرى، في وضع حرج وسيعاني من مضاعفات خطيرة في حال أصيب بفيروس كورونا  .

وعانى الأرجنتيني سابقا من نوبات قلبية والتهاب الكبد، لكن لوكي قال إن “دييغو بخير، مع أن بإمكانه أن يكون أفضل بكثير”.

وأضاف “لم يكن في وضع أحب أن أراه فيه. لقد تحدثت معه سابقا، وقلت له: ’لنذهب الى عيادة من أجل أن تتحسن بعض الشيء‘، فأجابني: ’حسنا، لنذهب‘”.

ويأتي إدخال المدرب الحالي لفريق خمنازيا أسغريما بعد أسبوع على وضعه في الحجر الصحي على سبيل الوقاية بعد أن ظهرت على أحد مخالطيه عوارض فيروس كورونا كما كشفت الصحف المحلية الثلاثاء الماضي.

وذكرت صحيفة “أولي” الرياضية أن أحد الحراس الشخصيين لمارادونا “استيقظ وهو يعاني من عوارض كوفيد-19 ووضع في الحجر الصحي بانتظار نتائج الفحوص”.

اما صحيفة “بادينا/12″، فنقلت عن مصدر مقرب من مارادونا قوله “إزاء الشك وبانتظار معلومات إضافية، سيبقى مارادونا محجورا في منزله” الكائن في لا بلاتا على بعد 65 كيلومترا من العاصمة بوينوس ايرس.

وفي يوم عيد ميلاده الجمعة، انضم مارادونا الى لاعبيه لفترة وجيزة خلال حصة تمرينية، لكن بدا واضحا أنه يواجه صعوبة في المشي واحتاج الى مساعدة من المتواجدين بقربه خلال الدقائق الثلاثين التي أمضاها في الملعب.

وغردت إحدى بناته، جيانينا، في اليوم التالي “قلبي ينفطر لرؤيته بهذه الحالة”.

وكشف لوكي الإثنين للصحافيين خارج العيادة في لا بلاتا حيث مقر خيمنازيا اسغريما، أنه “لم أذهب لرؤيته في ذلك اليوم، لكن في اليوم الذي سبقه، كان بصحة جيدة”.