ويحدث مرض الاكتئاب تغييرا في طريقة تفكير الإنسان وشعوره وقيامه بالأنشطة اليومية التي دأب عليها، كما قد يؤثر أيضا على العمل والدراسة والنوم  والاستمتاع بالحياة.

ويصف البعض المعاناة من مرض الاكتئاب بـ”الثقب الأسود”، إذ يشعر المرضى في العادة بفراغ وعدم ارتياح، ولهذا السبب، يوصي الخبراء بالانتباه إلى عشر علامات بارزة تعني السقوط في شراك ذلك المرض.

من أول أعراض الاكتئاب الشعور بحالة من الضعف واليأس، إذا يعتقد المصاب أنه لا شيء سيتحسن على الإطلاق مهما حدث، فيميل أكثر إلى الاستسلام أمام أفكاره السوداوية.

أما المؤشر الثاني على الإصابة بالاكتئاب فهو فقدان الرغبة في ممارسة الأنشطة اليومية مثل الهوايات، وربما فقدان الرغبة الجنسية أيضا.

وفي ثالث الأعراض، ربما يفقد الشخص شهيته إلى الطعام، فيؤدي هذا التغيير إلى هبوط حاد في الوزن، ربما يصل إلى خسارة 5 في المئة من إجمالي الوزن، بشكل شهري.

وفي ظل حالة القلق، يكمن رابع مؤشر على الاكتئاب في اضطراب النوم، سواء بعدم أخذ قسط كاف منه، أو الاستيقاظ في وقت مبكر من الصباح، أو من خلال الاستغراق في نوم طويل يزيد عن الحاجة.

وخامس الأعراض الانفعال وربما العدوانية في بعض الأحيان، أي أن الشخص المصاب قد لا يتساهل مع أي سلوك أو شخص، وسرعان ما تثور أعصابه، وهذا الأمر يؤثر سلبا على العلاقات الاجتماعية.

ويعاني الشخص المصاب بالاكتئاب فقدانا للطاقة، فيشعر بالتعب والإنهاك الجسدي طيلة النهار، ويصبح في حاجة إلى مدة طويلة من أجل إنجاز أمور بسيطة كان يقوم بها في وقت قصير.

وفي عرض آخر، يشعر الشخص المصاب بالاكتئاب بما يشبه الذنب وعدم القيمة، فيمعن في انتقاد نفسه، بسبب ما يراها أخطاء فادحة، كما لو أنه يعذب نفسه بلا جدوى.

أما العرض الأخطر فهو التهور والقيام بسلوك بالغ الخطورة مثل قيادة السيارة دون انتباه، أو ممارسة رياضات خطيرة، وهذا الأمر يهدد السلامة الجسدية وحتى الحياة.

وربما يعاني المصاب أيضا من اضطرابات في التركيز فيصبح عاجزا عن اتخاذ القرارات بشكل عادي أو تذكر بعض الأشياء.

وفي مؤشر عاشر، قد يشعر المصاب بآلام وتهيج في العضلات أو المعدة، وهذا معناه أن الأمر يصبح عضويا وليس مجرد حالة نفسية كما يتصور كثيرون.