في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال ، طفولة غزة تحت الركام و بين زقاق الخيام

صحيفة المنتصف
غزة : وردة زكريا بن جرمي
في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء و الذي يُصادف اليوم 4 يونيو ، لا يمتلك أطفال غزة رفاهية أن يعيشوا طفولتهم كاملة ، ترى الأطفال الجياع يتنقّلون بين تكية الطعام و طابور الماء ، و على الجانب الآخر تراهم يجمعون بقايا “النايلون و الورق” ليشعلوا ناراً تُبقي أرواحهم الصغيرة على قيد الحياة .
حيثُ يُشكل الأطفال في قطاع غزة نحو 47% من السكان ، و بحسب الاحصائيات أكثر من 21 ألف طفل فقدوا حياتهم ، و نحو 58 ألفاً باتوا أيتاماً ، فيما أُصيب أكثر من 44 ألف طفل ، كثيرون منهم بإعاقات دائمة ، و لا يزال الآلاف بانتظار إجلاء طبي عاجل.
و في سياق متصل ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في بيان لها : أن آلاف الأطفال في غزة يعيشون في ظروف صعبة تشمل الأمراض و سوء التغذية و الاكتظاظ و تراكم النفايات في ظل تضرر البنية التحتية للمياه و الصرف الصحي ما أدى إلى انتشار الأمراض.
و أضافت أن عمليات الإغاثة تواجه تحديات كبيرة بسبب القيود المفروضة على إدخال المواد الأساسية.
في قطاعٍ تحوّلت الحياة فيه إلى اختبارٍ قاسٍ للبقاء ، يمرّ أطفال غزة بواحد من أقسى فصول حياتهم ، فبين القصف و النزوح و فقدان الأحبة و الأهل ، يحاول آلاف الأطفال الحفاظ على ما تبقى من الحياة ، في غزة ، لا يختصر الأطفال حكايتهم في الضحك و المرح ، بل في الصمود اليومي رغم كل ما مروا به.




