وبدأت أحداث الأزمة عندما ظهر طارق الشناوي مع الإعلامية لميس الحديدي، وقال إن غادة عبد الرازق “فنانة موهوبة لكنها لا تجيد اختيار أدوارها”، لترد الفنانة بدورها على حسابها في تطبيق إنستغرام، متهمة إياه بتلقي أموالا مقابل تقديم آراء إيجابية في أعمال درامية.

وادعت عبد الرازق أنها دفعت أموال للشناوي عند عرض مسلسل “حكاية حياة” قبل سنوات، ليكتب رأيا إيجابيا في عملها.

بدوره، اتخذ الشناوي إجراءات رسمية ضد عبد الرازق، وقال لـ”سكاي نيوز عربية”: “ما حدث هو انتهاك أعراض، والقانون يجرد انتهاك العرض، فهي انتهكت عرضي الصحفي والإنساني”.

وأوضح أنه تقدم بـ3 شكاوى ضدها، في المجلس الأعلى للإعلام، ونقابة الصحفيين، ونقابة الممثلين، مضيفا: “بعد أن أرى إلى أي مدى سيتم اتخاذ إجراءات ضدها، سأتقدم ببلاغ للنائب العام”.

وتابع: “غادة دائما ترتكب تجاوزات على السوشيال ميديا. هي حرة في نفسها إذا قررت أن تتجاوز، لكنها غير حرة في أن تتجاوز على الآخرين، وأنا سآخذ حقي بالقانون”.

وأبدى الشناوي تعجبه من سبب غضب عبد الرازق، مؤكدا أنه قال في المقطع المتداول أنها ممثلة موهوبة، مضيفا: “في السنوات الماضية لم تختر أدوارها جيدا، وهذا رأيي، ومن حقها أن تعترض، لكن أن تنتهك أعراض الآخرين فهي ليست حرة”

وأشار الناقد المصري إلى أنه لم يلتق بها في حياته، قائلا: “إنها إنسانة مستعدة لتشويه سمعة الناس، كأن يقوم شخص بوضع بدس قطعة مخدرات لشخص آخر ليفضحه ويلهي الناس.. لقد ارتكبت حماقة وانتهكت عرضي وستعاقب قانونيا”