دولة الرئيس” ليكن للإعلام نصيب” بقلم مضر المومني

مضر المومني -المنتصف
مضر المومني -المنتصف

صحيفة المنتصف

دولة الرئيس المكلف د.بشر الخصاونه فرح بك اهلك في الاردن لانك من طينتهم ومن اريافهم وبواديهم وانا شخصياً لا انكر انني ارتحت وكلي امل بك ان تصلح حال الواقع الذي قَرُب الى اليأس عند كل اردني تربى على حب وطنه واهل وطنه وقيادته وجيشه وما صنعه الاباء والاجداد من قرانا وبوادينا لتحيا دولتنا وتقف على مدار سنوات في وجه صعوباتٍ وتحدياتٍ اثقلت على ابناء الاردن حياتهم حتى اللحظة لا بل وزادت الان بمنطلق ومنظور مختلف جداً وغريب على كل اردني يتابع  ويراقب ما يدور على ارض الوطن الحبيب من دواعٍ مبكيةٍ يخجل القلم من خطها على الملاءِ حرصاً منه على سمعت هذا البلد المتين بأهله وقيادته.

كيف لا يا دولة الرئيس وانت ابن الرجل الشهم المعروف بأصالته ووطنيته ومحبته للاردن واهله من الاردنيين وهو رجل دولة من طراز رفيع وانا عرفته عن قرب لسنوات كونه صديق لوالدي  ولا يستطيع اي اردني ان ينكر من هو معالي هاني الخصاونه الذي لابد ان يكون قد زرع بك من خصاله المرجوة الان ونحتاجها الان .

دولة الرئيس بات الإعلام الان يحكم ويتحكم بالعالم الى جانب المال والاعمال  كما قال ترامب مؤخراً ..لست ممن يتبع ترامب واقاويله لكن في الحديث حقيقة ولم يتكلم عبثاً، اذا فلنستثمر يا دولة الرئيس في الاعلام لعجزنا عن الاستثمار بالمال حالياً ، العالم اجمع يخلق اعلاماً مرافقاً له، نرى ما من دولة الا واستثمرت لها اعلام يرافقها ويعطيها حقها سواء على الصعيد الداخلي (المحلي) او الخارجي وما احوجنا دولة الرئيس لاعلامٍ يتماشى مع دولتنا على الصعيدين الخارجي والداخلى .

دولة الرئيس ساهمت عدة عوامل” لا ارغب الخوض بها حالياً” منها مقصودة ومنها غير مقصودة الى المساس بالاعلام الاردني حتى بات في ادنى مستوياته، رغم وجود جيشٍ من الكفاءات الاردنية المعروفة والمشهود لها على المستوى العربي والعالمي بل وعملت على صناعة الاعلام في عدة دول عربية واجنبية . وهي كفاءاتٍ تخرجت من مدارس إعلامية عريقة مثل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ووكالة الأنباء (بترا) بالاضافة الى عدة صحف محلية ، وجميعها رافقت الدولة الأردنية منذ التأسيس وعملت على ترسيخ اسس وابجديات الدولة لدى المواطن الاردني وغير الأردني .الى ان ساءت احوال  هذه المؤسسات العريقة وابتعدت عن مهنيتها تجاه دولتها وبعدت عن خطاب الدولة واتجهت الى خطاب الحكومة الذي افقرها ثقة المواطن المشاهد والمستمع،رغم وجود الكفاءات والخبرات فيها كما ذكرت سابقاً

سيدي دولة الرئيس نأمل ان يكون للاعلام الاردني نصيب في الاصلاح والتغير والعمل على تطويره ليرتقي وتطلعات الدولة الاردنية ويرافقها في سياساتها وبرامجها لا يكون اعلاماً عليها وعلى مواطنيها .ويحمل خطاب الدولة لا خطاب الحكومة والشخصنة ، وليكن عوناً للحكومة في برامجها مرشداً للصواب لا مضللاً.

دولة الرئيس يتمتع الجسم الاعلامي والصحفي في الاردن بجيش من الخبرات والكفاءات لنستغلها بإعادة ما هو مفقود ولنجد ما هو ضائع ،

ليكن للإعلام الاردني نصيب 

شاهد أيضاً

موسى باشا العدوان -المنتصف

ذكرياتي مع المشير فتحي أبو طالب 3- 3 ..بقلم موسى العدوان

ذكرياتي مع المشير فتحي أبو طالب 3- 3 ..بقلم موسى العدوان صحيفة المنتصف بعد أن …

تعليق واحد

  1. مشهور المومني

    احسنت الطلب كونك اعلامي ولكنا نطلب ان يكون للمواطن نصيب غير الضرائب والفقر والبطالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *