بين النظرية والتطبيق..بقلم ليث عكروش

بين النظرية والتطبيق..بقلم ليث عكروش

الصحفي ليث عكروش -المنتصف
الصحفي ليث عكروش -المنتصف

صحيفة المنتصف

تتعدد المشكلات التي نعاني منها في مجال البنى التحتية في مدننا ، والتي تشكل تحد كبير لاي بلد ، لارتباطها ومساهمتها في رفع سوية الخدمات المقدمة للمواطنين ودفع عجلة التنمية المستدامة و التقدم في كافة المجالات.

وترتبط مشاريع البنى التحتية دائما ، بالتخطيط النظري الاستراتيجي لمستقبل المدن على المدى البعيد، والذي يعمل على استيعاب الظروف الطارئة، والزيادة السكانية للبلدان، و يراعي الأسس الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية طويلة المدى ، والتي افتقرت وتفتقر له معظم خططنا الاستراتيجية في هذا المجال.

وبالإضافة لافتقار التخطيط المستقبلي للمدن استيعاب تطورها المتسارع على الصعد كافة ، فلقد استقبلت مدننا العددالكبير من الاشقاء الذين لجاؤا إلينا طلبا للأمان ، والذي أثر بشكل ملحوظ على البنى التحتية وخططها، وعجل من ظهور المشكلات في مجالات المياه ونقصها والطرق وازداحماتها، والضغط على المباني المدرسية والامتداد العمراني العشوائي على الاراضي الزراعية الخصبة، والذي ادى لنقص واضح بالمتنفسات والمساحات الخضراء، والملاعب للشباب والعائلات ، والتي تعمل في مجملها على تنمية القدرات وتفرغ الطاقات البشرية الآمنة، لبناء أجيال قوية صالحة وتحسن من نوعية حياة المواطنين.

وهنا ونتيجة لما سبق علينا، قبل، و عندما نشرع بالتخطيط لمدننا ان ندرك اهمية ان نوائم بين النظرية وتطبيقها على أرض الواقع، عن طريق اهداف مدروسة وقابلة للتكيف ، مع اية تطورات وان كانت طارئة، تؤسس لبنية تحتية صلبة تهدف لتنمية مستدامة تعتمد على نظرة بعيدة المدى للمدن، توفر الطاقة و المياه والتعليم، والصحة، وانسيابية الحركة والسلامة على الطرقات، وهي أدنى متطلبات المدن العصرية ، كانطلاقة لثورة بيضاء طالب بها جلالة الملك عبدالله الثاني منذ العام الفين واحد عشر في العديد من المجالات والاستراتيجات السابقة ، لكي ننمي أجيال قادمة قادرة على تلبية حاجاتها والعيش بالحدود الدنيا على سلم الرفاهية كمثيلاتها في دول العالم المتقدم .

شاهد أيضاً

اسامة برهم - المنتصف

باب العامود وتحديات جديدة…بقلم اسامة برهم

باب العامود وتحديات جديدة…بقلم اسامة برهم صحيفة المنتصف اعتقد ان ما يحدث في باب العامود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *