عمر أبو سالم… شاعر وأديب أردني

صحيفة المنتصف
وضاء وجهك يا بلدي
خفاق الراية للأبد
تاريخك كبر ابدي
مرفوع الهامة للأبد
وضاء وجهك يا بلدي
خفاق الراية للأبد
تاريخك كبر أزلي
موفور العزة والمجد
______________________________
بقلم.. حازم علي حجازي
عمر أبو سالم…شاعر وإعلامي أردني مرموق،أحد أبرز الشعراء الأردنيين ومن شعراء إربد المهمين و واحد من الأعلام الرواد في مجال الإعلام الثقافي والصحافة الثقافية في العالم العربي.
وُلد في إربد، وحصل على شهادة البكالويوس في الحقوق من جامعة دمشق سنة 1970.
عمل مذيعاً ومقدّماً للبرامج في الإذاعة الأردنية (1969/1970)، ثم انتقل للعمل في الإعلام ومذيعاً للبرامج بدولة الإمارات العربية المتحدة،حيث كتب على رمالها الحكاية منذ البدء،وظل على الدوام مزهوا بفكرة الوطن الذي كان يراه شاسعا وكبيرا يتجاوز حيز الجغرافيا ويحلم معه بالندى والحب والعطاء،فرأى بالشعر ضالته ومبتغاه وكتب قصيدته الوطنية الشهيرة والجميلة (وضاء وجهك يا بلدي) التي تألق المطرب إسماعيل خضر في أدائها و قصائد كانت نخلة وارفة تسع الجميع .
شاعر مرهف تبوأ موقع البؤرة من حركة الشعر الحديث في الأردن والإعلام الثقافي الحيوي في الإمارات فأعطى البرامج الثقافية في إعلام دبي جاذبية هويته مصحوبا بصوت هادئ عميق بفضل رنة صوته الخاصة وأداء ممتلأ بالقوة والوضوح ناقلا المستمعين إلى عوالم من الرومانسية فكان نجما في إذاعة دبي ،وظل نبض الشعر رفيقاً له طوال رحلته الإعلامية والثقافية، سواء في الأردن أو في الإمارات، وعرفته الأوساط الثقافية والأدبية إنسانا خلوقا رقيقا حالما .أخلص لشعره وأورق بين يديه قصائد تضاف إلى سيرته الإبداعية المرهفة.
من أعماله الأدبية:
“الحكاية منذ البدء”،”ليل السفر”/شعر محكي،”أسفار الرحلة وبدايات الخروج”،”وردة للوطن وقبلة للحبيبة”، “هواجس طائر الوقت”،”السنوات المقبلة”، “سيدة الظلال”،
ومجلد “الأعمال الشعرية 1966-1999″ في 456 صفحة.
قيل أنه :شاعر الندى والحب..صديق المثقفين والمبدعين.
رحل”رحمه الله تعالى ” في 3 أذار 2022 ،تاركا قصته المشرفة و بصمات لا تزال تلمع بين دفاتر أشعاره وأثير الإعلام.
_________________________________
بقلم .. حازم علي حجازي



